عمالقة النقل الجوي

إيرباص إي 380

Airbus A380

ربما لا يوجد قطاع صناعي بهذه الأهمية تتقاسم فيه فقط شركتان عملاقتان السوق العالمية كما هو الحال بالنسبة لسوق الطيران الذي تسيطر علية شركتا (بوينج) من جهة و (ايرباص) من جهة أخرى فحتى نهاية تسعينيات القرن الماضي كانت شركة تصنيع الطائرات المدنية (بوينج) تسيطر على حوالي 80% من السوق العالمية فيما يتعلق بطلبات الشراء لطائراتها التي لا يتجاوز عدد المقاعد فيها 100 مقعدا. غير أن الوضع حاليا قد تغير إذ تتقاسم الشركتان المتنافستان (بوينج) و (ايرباص) السوق العالمية بالتساوي تقريبا.

لأول مرة في تاريخ الشركة الأوروبية المشتركة (ايرباص) ينتقل أحد المهندسين الألمان إلى الصف الأول ويتربع على كرسي رئاسة الشركة. المهندس جوستاف هيمبرت الذي خلف الفرنسي نويل فورجيارد، كان يعمل رئيسا لقسم مكتب العمليات إلى جانب عضويته في مجلس إدارة (ايرباص) قبل أن يتولى رئاسة الشركة. ومن المعروف أن رئاسة (ايرباص) التي تتخذ من مدينة (طولوز) الفرنسية مقرا لها كانت دائما في أيد فرنسية، وفي تصريح لوسائل الإعلام قال جوستاف هيربرت إن جنسية رئيس الشركة ليست مهمة، مؤكدا أن جنسيته هي (ايرباص) وهدفه أن تكون (ايرباص) هي الأولى في عالم صناعة الطيران المدني.

يذكر أن رئاسة (ايرباص) التي كانت بداياتها كمشروع فرنسي ـ ألماني مشترك هو منصب سياسي بالدرجة الأولى، وقد رافق تسلم جوستاف هيمبرت رئاسة الشركة إعلانها أن طلبات شراء طائرات الشركة وصلت إلى حد يفوق قدرتها الإنتاجية الحالية.

ولكن رئيسها الجديد لا يرى أنهم في حاجة لزيادة أعداد أطقم العاملين، ويدور الحديث عن الطائرة الجديدة (A380) التي بلغ عدد الطلبات عليها حتى عام 2010م حوالي (159 طائرة) وتتم المفاوضات مع زبائن جدد بخصوص طلبات جديدة. غير الرئيس الجديد للشركة لا يرى ضرورة لزيادة القدرة الإنتاجية لمواجهة الطلب المرتفع على هذا النوع من الطائرات.

وعزا هيمبرت ذلك إلى اعتقاده بأنه لن يكون هناك دائما طلبات كثيرة كما هو الحال في هذا العام، الأمر الذي لا يستدعي رفع نسبة القوى العاملة للشركة عن 55.000 عامل وهو عدد العاملين في الوقت الحالي. وفي هذا السياق يقول رئيس قسم التسويق في الشركة جون لياهي إن الشركة ستكون قادرة على بيع 30 طائرة إضافية (A380) فورا لو توفر لشركته القدرة الإنتاجية الإضافية اللازمة.

الطائرة ايرباص380 (Airbus A380) من الطائرات التي صممت لكي تعمل بواسطة أربع محركات وهي تتكون من طابقين، وقد خضعت للعديد من تجارب التطوير قبل البدء في استخدامها للرحلات التجارية في العام 2006م، وسوف تباع الطائرة على نوعين: الأول هو (Airbus A380) والتي  تبلغ حمولتها (555 راكب) بالثلاث درجات أو (800 راكب) للدرجة السياحية فقط ويصل مداها إلى (14.000 كيلو متر)، والثاني هو (Airbus A800) والتي تستطيع شحن (150 طن) لمدى يصل إلى (10.400 كيلومتر).

وتعد طائرة ايرباص (A380) أكبر طائرة في العالم. فهي أوسع بمقدار 15 متراً وأعلى بأربعة أمتار وأطول بمترين وأثقل بـ 118 طناً من طائرة (بوينغ 747) جامبو التي كانت تعتبر أكبر طائرة في العالم على مدى العقود الأربعة الماضية. ويعادل طول الطائرة 8 من حافلات لندن الشهيرة ويتسع جناحاها لصف 70 سيارة. وتتسع الطائرة لـ 555 راكباً بينما تتسع بوينغ 747 لـ 416 راكباً.

 وتضم الطائرة ركناً للمشروبات وحجرات للبلياردو وكبائن للاستحمام ومكتبات كما تضم منطقة مخصصة لنوم أفراد الطاقم. صممت قمرة القيادة لكي تكون مشابهة للطائرات الأخرى من نوع ايرباص وذلك لتقليل زمن وتكاليف التدريب والتعليم للعمل على هذه الطائرة، إضافة لتزويد قمرة القيادة بزجاج أفضل ومحسن. وتعرض في القمرة بعض خصائص الطائرة في شاشات من الكريستال السائل والتي يتراوح عرضها وطولها من 6 إلى 8 بوصة جميعها متماثلة وممكن تعديلها.

أيرباص A380 خاصة بالأثرياء فقط قالت شركة إيرباص الأوروبية لصناعة الطائرات إنها أصبحت على مسافة قريبة من توقيع عقود لبيع نماذج خاصة مخصصة للأثرياء وحكام الدول من طائراتها العملاقة من طراز إيرباص (A380). وأضافت أنه بالنسبة للأثرياء الذين على استعداد لإنفاق حوالي 200 مليون جنيه إسترليني (حوالي 350 مليون دولار) لشراء طائرة خاصة، فإنهم قادرون على الحصول على نموذج من أيرباص (A380) مجهزة بأجنحة نوم ملكية وغرفة استقبال فسيحة وغرفة طعام خاصة إلى جانب مساحة خاصة لممارسة لعبة الجولف.

وتجري أيرباص وشركة (لوفتهانزا تكنيك) المتخصصة بصناعة الديكورات للطائرات الخاصة، مفاوضات مع حوالي 20 شخصية عالمية يملكون طائرات من طراز (بوينغ 747) ومن بينهم سلطان بروناي والأمير السعودي الوليد بن طلال.

وقال آغي دوينهابت مدير العلاقات العامة في شركة (لوفتهانزا تكنيك) إنه يعتقد أنه يمكن بيع 10 طائرات أو أكثر من طراز (A380) خاصة لرؤساء الدول أو الأثرياء خلال العقد المقبل. وعلى الرغم من أن أصحاب الطائرات الخاصة يضعون عادة تصورهم لداخلها، فإن لوفتهانزا تكنيك وضعت تصاميم أولية حول ما يمكن أن تحتويه طائرة أيرباص (A380)

وبموجب تصور الشركة، يمكن تزويد الطائرة بأفضل التقنيات العلمية الحديثة بما في ذلك اتصال سريع بالإنترنت، وشاشة عرض تلفزيونية من البلازما بحجم (50 بوصة) وخصصت الشركة الطابق العلوي من الطائرة لصاحبها وأفراد عائلته، وهي ستضم قاعة اجتماعات عائلية ومكتباً وجناحاً خاصاً للنوم وحماماً مزوداً بغرفة سونا وبخار، وتعتقد لوفتهانزا أن النموذج الأكثر كلفة بالطائرة هو الديكور الداخلي، وسوف تبلغ كلفته حوالي (93 مليون دولار) إضافة إلى السعر الرسمي للطائرة الذي يباع بحوالي (285 مليون دولار)

شركة الخطوط الجوية السنغافورية أول شركة جوية تتسلم طائرة (A380) العملاقة لتضمها إلى أسطولها الجوي بنهاية عام 2006. لتفتح فصلاً جديداً في تاريخ الطيران المدني وكانت شركة الخطوط الإماراتية قد قامت بإبرام أكبر صفقة في تاريخ الطيران وذلك بطلبها شراء 43 طائرة (A380) بقيمة 19 مليار دولار.

تعتبر طائرة إيرباص (A380) التي تتسع ل 555 راكباً موزعين على طابقين, أكثر الطائرات التجارية تقدماً من الناحية التقنية, وأكبرها حجماً, وأفضلها فعالية في تاريخ الطيران، وتعتبرها شركة إيرباص طائرة القرن الواحد و العشرين، وتم تصميمها بالتعاون مع عدد من شركات الطيران الكبرى والمطارات والمنظمات المعنية بسلامة الطيران.

وبفضل الفاعلية العالية لطائرة (A380) وتقنياتها المتقدمة, تستطيع شركات الطيران تخفيض التكاليف التشغيلية غن كل مقعد/ميل بنسبة (15 : 20%) مقارنة بالطائرات الكبيرة الأخرى. كما توفر الطائرة الجديدة للمسافرين على متنها على الخطوط الطويلة, مثل خط لندن _ سنغافورة و لوس أنجلوس _ سيدني أسلوباً جديداً و متميزاً للطيران.

تجمع الطائرة أحدث التقنيات في العالم من ناحية الأنظمة والمواد المستخدمة والعمليات التصنيعية, وتلبي أكثر المتطلبات الدولية صرامة فيما يتعلق بأنظمة و قوانين الطيران المدني وتتميز طائرة إيرباص (A380) بمواصفاتها المتقدمة التي تشمل نقل عدد أكبر من الركاب بنسبة 35% أكثر من منافستها الرئيسية في أسواق السفر الجوي Boeing_747  كما تتميز برحابة في مساحتها الأرضية مما يمكن شركات الطيران من توفير مستويات لا مثيل لها من الراحة للركاب في جميع الدرجات و مساحة أوسع لراحة الأقدام.

ومع النمو المتواصل في حركة السفر الجوي على المستوى العالمي سوف تساهم طائرة إيرباص في تخفيض الازدحام والتعامل الأمثل مع الزيادة الضخمة في أعداد الركاب من دون الحاجة لطائرات إضافية، كما تخفض الطائرات الجديدة معدلات الضجيج والعادم بشكل ملحوظ مما يقلل من الضرر الذي قد يصيب البيئة، وتمثل محركات الجيل الجديد والتصميم المتقدم للأجنحة والعجلات التزام إيرباص (A380) بمعايير الضجيج , كما تجعل الطائرة أقل ضجيجاً من منافستها في سوق الطائرات التجارية بشكل واضح حيث تصدر (A380) ضجيجاً أقل بنسبة 50% عند الإقلاع.

تتعدى المزايا الصديقة للبيئية في (A380) مسألة الضجيج, فنوعية المواد المركبة والخفيفة الوزن تقلل من الوزن الإجمالي للطائرة ونخفض استهلاك الوقود حيث تستهلك الطائرة وقوداً أقل بنسبة (12%) مقارنةً بمنافستها, وبالتالي تقلل من خروج العادم وعلى الرغم من أن الطائرة العملاقة تزن (560 طناً), فإن استهلاكها للوقود يقل عن أي طائرة أخرى لنقل الركاب فمعدل استهلاكها من الوقود بالنسبة للراكب أقل مما تستهلكه سيارة صغيرة فهي تستطيع الطيران لمسافة 15000 كيلومتر بسرعة (850 كم/الساعة) دون توقف, بمعدل استهلاك يصل إلى (209 لتر / 100 كم/ مسافر)

لقد قامت شركة إيرباص بتصميم هذه الطائرة بعد تعاون وثيق مع نحو 60 مطاراً رئيسياً حول العالم بهدف ضمان تطابق المواصفات التشغيلية للطائرة مع إمكانات تلك المطارات و الدخول السلس إلى الخدمة، وتمثل طائرة إيرباص (A380)  الحل الفعلي والاقتصادي لمتطلبات الحركة الجوية واكتظاظ المطارات, وهي متطلبات لا يمكن تلبيتها ببديل آخر إلا من خلال زيادة حركة الطائرات الموجودة في الخدمة والقيام باستثمارات بمليارات الدولارات من قبل المطارات وهيئات الطيران المدني في إنشاء مدرجات جديدة ومباني للركاب والبنية التحتية للمطارات بشكل عام, ويعني ذلك ازدحاماً أكبر وآثاراً أكثر ضرراً على البيئة .

 

تأكدت وجهة نظر إيرباص بشكل واضح من خلال مشاركة صناعة النقل لجوي العالمية في برنامج إنتاج الطائرة الجديدة منذ بداياته, كما تأكدت عبر النجاح الرائع لطائرة (A380)  في الأسواق والمتمثل في الطلبيات المؤكدة بشراء 159 طائرة تشمل 27 طائرة شحن وتتوقع الشركة بيع نحو 800 طائرة في غضون 20 عاماً.

الجدير بالذكر أن النسخة الأساسية لطائرة (A380) المعدة لنقل الركاب تستوعب (555 مقعدا) في ثلاث درجات, و يبلغ مداها (15000كم) أما طائرة الشحن (A380F) فتبلغ طاقتها (150 طناً) ويبلغ مداها (10400كم).

 

 يقول مسئولو إيرباص أنهم يتوقعون طرح نموذج معدل للشحن في عام 2014م أو  2015م بعد مراجعة تصميماتها ثانية في نهاية عام 2009م. وسوف يكوم بإمكان إيرباص توفير موديلات بمدى مختلف عن النسخة الأساسية للطائرة في حال طلب العملاء ذلك كما يمكن تركيب محركات (Rolls-Royce Trent 900) أو (GP7200) من شركة أنجين ألاينس وهي مشروع مشترك بين (جنرال اليكتريك _ برات آند ويتني ) ومن المقرر أن يقوم طراز طويل منها خلال سنوات قادمة بنقل 1000 مسافر.

كانت طائرة الإيرباص (A380) سوبر جامبو, قد حلقت في شهر سبتمبر 2006م في أولى رحلاتها الجوية التجريبية المحملة بالركاب، كذلك أقلعت طائرة (A380) أخرى في رحلة تجريبية من مطار تولوز, بجنوب غرب فرنسا, متوجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية, لتخضع لأول اختبارات فنية هناك كما أقلعت طائرة (A380) أخرى من مطار فرانكفورت بألمانيا في ذات الوقت, لتحط إحداهما في نيويورك و الأخرى في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة وتقل كل من الطائرتين (500 شخصاً) دعتهم شركة إيرباص للمشاركة في هذه الرحلات التجريبية، أما الرحلة التجريبية الأولى للطائرة (دون ركاب) فتمت في أبريل 2005م فوق تولوز الفرنسية.

تسلمت الخطوط الجوية السنغافورية أول نموذج تجاري من هذه الطائرة وأقلعت الطائرة من مطار شانغي لتصل إلى سيدني وعلى متنها (554 مسافرا) وطائرة الخطوط الجوية السنغافورية الجديدة تحمل 471 مقعداً بثلاث فئات، حيث تأتي الدرجة الأولى بمزيد من الخصوصية والرفاهية من خلال المقصورات التي توفرها للمسافرين, (60 مقعداً) وثيراً ذا جودة فائقة لدرجة الأعمال, (399 مقعداً) في الدرجة السياحية, عبر طابقين يحملان المواصفات نفسها. والجودة الاستثنائية للأجنحة (التي يماثل عرضها طول ملعب كرة قدم تقريباً) أصبحت تثير حفيظة معايير الجودة من قبل شركات الطيران الكبرى, و محفزة لها على الدخول في تنافس الحقبة الجديدة للطائرات العملاقة ذات الرفاهية العالية .

الدرجة الأولى: مقعد في كل جناح متر تقريباً وقابل للتعديل مع مقعد لوحة التحكم لاستيعاب مجموعة متنوعة من هيئات الجلوس والاتكاء، وعندما يكون المسافر على استعداد للنوم سوف يقوم طاقم الطائرة بتحويل المقصورة إلى غرفة نوم كاملة وبسهولة ويسر, والسرير مصمم بشكل منفصل في كل جناح .

وتمكن الإعدادات المدمجة في مقصورة الدرجة الأولى المسافر من إتمام جميع أعماله من خلال الدعم الفني والتقني من اتصالات تلفونية واتصال بالانترنت ومتابعة أحدث الأخبار ومن خلال قائمة اختيارات ضخمة يوفرها برنامج (Krisworld) لاختيار أحدث الأفلام والموسيقى والترفيه عن طريق شاشة عرض بلورية بحجم 23 بوصة.

درجة رجال الأعمال: تمكن درجة رجال الأعمال المسافر من استغلال حجم أعمال أوسع من خلال الرحابة والخدمات المدمجة التي تلبي الاحتياجات, فهي ذات مقاعد أكبر حيث يبلغ عرض الكرسي (86 سم). ويمكن أن يتحول مقعد درجة رجال الأعمال إلى شقة مريحة بسرير كامل, حيث أن التصميم المبتكر للسرير يعزز الراحة , وظهر الكرسي يمكن أن يمتد إلى الجانبين لمزيد من الخصوصية ومدمج شاشة عرض قياس 15.4 بوصة, والشاشة مجهزة تجهيزاً كاملاً مع (USB) بنظام ملاحة عبر الأقمار الصناعية .

الدرجة السياحية: الدرجة السياحية على متن الخطوط الجوية السنغافورية الجديدة توفر مزيداً من المتعة من خلال مقاعد صممت لتلبي احتياجات الكثير من مسافري الدرجة السياحية, من خلال تصميم أرق وأخف. ويمكن أن يقوم المسافرون باختيار أحدث الأفلام من خلال برنامج (Krisworld) على شاشة عرض هي الأكبر من نوعها في الدرجة السياحية قياس 10.6 بوصة لكل مقعد ويوفر برنامج (Krisworld) مجموعة واسعة من خيارات الترفيه , بما يتضمن 100 فيلم , و أكثر من 180 برنامجاً تليفزيونيا مشهوراً، ومكتبة موسيقية تحتوي على 700 ألبوم والعديد من قنوات التعلم والتطبيقات.

كما توجد إضافات أكثر ذكاءً مثل أضواء الإنارة الشخصية وأماكن التخزين، وتوجد مساحة كافية بين الكرسي والكرسي المقابل، والخطوط الجوية السنغافورية هي أول شركة طيران في العالم تعرض الألعاب ثلاثية الأبعاد على نظام الترفيه، وفي وجود طابقين للركاب وما يكفي لإضافة ركن للمشروبات ومتاجر، فإن المساحة المخصصة للمسافرين على متن الطائرة (A380) تزيد بنسبة 50% عن الطائرة (Boeing 747) حيث يقول مصمموها أنها ستدشن عصراً جديداً من النقل الجوي الفاخر .

وهكذا وضعت هذه الطائرة (Airbus A380) حداً لحقبة من الزمن ملكتها طائرة الجامبو  (Boeing 747) لتبقى _ ولسنوات قادمة _ عملاق الأجواء، بانتظار من يكسر احتكارها.

 

أنتينوف 225

Antonov An-225 Mriya – Cossack

الطول: 84 متر

العرض: 88.40 متر

الارتفاع: 18.10 متر

المساحة: 905 متر مربع

المحركات: 6 محركات زابوروجي /لوتاريف بقوة 22900 حصان

الوزن فارغ: 350 طن

وزن الحمولة: 250 طن

أقصى ارتفاع طيران: 11145 متر

أقصى مدى طيران بدون حمولة: 15400 كم

أقصى مدى طيران مع الحمولة: 4500 كم

اكبر طائرة نقل عسكرية في العالم على الإطلاق ، ولكن لم يضع منها إلا طائرة واحدة فقط ، ولذلك لا تذكرها المراجع .صنعتها مؤسسة ( أنتينوف ) الروسية، وطارت لأول مرة في يناير 1989م ... وتعرف باسم (ميريا) أي الحلم، طاقمها مكون من 6 أشخاص ، وهي مزودة بستة محركات نفاثة ضخمة، ووزنها فارغة 600 طن ، ورغم ذلك يمكنها الإقلاع من ممر قصير لا يزيد طوله عن ألف متر . ومن المعلوم إنه كلما زادت الحمولة، ازداد طول ممر الإقلاع.

تبلغ حمولتها (250 طنا)، وقد قامت بحمل مكوك الفضاء الروسي الآلي (بوران) والذي يزن (64 طنا) فوق سطحها، وتبلغ سرعتها المتوسطة (850 كم/الساعة ) لمسافة (2500 كيلومترا) قبل التزود بالوقود، ولكن الحمولة الخارجية تعمل على خفض سرعتها إلى ( 700كم /الساعة)، كما أن زجاجها مصفح بالكربون ليتحمل الصدمات، وكذلك جدرانها الداخلية ويمكنها الارتفاع إلى (12.5 كيلومتر).